الجامعات في كندا

 

http://www.droobedu.com/wp-content/uploads/Slider5_study_canada.jpg

 

الدراسة في كندا : 

إن الكنديين يضعون أهمية كبرى على التعليم، فلقد قاموا بتطوير نظاما تعليميا من الطراز الأول ووفقا لأعلى المقاييس. كما إن الدولة تنفق الكثير على التعليم . كما أنها ثاني أعلى دولة من بين مجموعة البلدان الصناعية الرئيسية الثمانية.

ويحتل الشباب الكندي بصفة مستمرة المكانة الأفضل في الاختبارات الدولية للقراءة والعلوم والرياضيات , وهي شهادة للجودة المتميزة للمدارس الكندية. إن الدرجة العلمية التي تمنحها كندا وكذلك الدبلوم والشهادات تحترم للغاية في الأعمال التجارية والحكومية والحلقات الأكاديمية في جميع أنحاء العالم.

 

http://www.droobedu.com/wp-content/uploads/vancouver.jpg

 

كندا بلد التكنلوجيا المتقدمة : 

إن كندا بيئة تحث على القيام بالأعمال وعلى التعلم، فهي أحد رواد العالم في مجال الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات ولها شهرة بالتفوق في بعض القطاعات مثل الاتصالات والنقل والهندسة وعلى وجه الخصوص الفضاء ووسائل النقل المدنية وعلم الإلكترونيات الدقيقة (الميكروالكترونيات) والأجهزة الطبية والبرامج المتقدمة والقوى النووية والكهرومائية والليزر وعلم البصريات الإلكترونية والتكنولوجيا الحيوية وتصنيع الأطعمة والمشروبات والجيوماتيك والصناعات البيئية والبحرية.

وتشتمل النقاط الهامة في الاتصالات بكندا على تيليجلوب كابل 3 كانتات Teleglobe’s CANTAT 3 cable وهو الأول من نوعه في العالم حيث يساند ويدعم الأداء ذو القدرة والسرعة الفائقة في إرسال الوسائط المتعددة فيما وراء البحار. إن تحالف Stentor لشركات الهاتف يقوم باستثمار 8 مليار دولار لتوفير أحدث التكنولوجيا الواسعة النطاق لحوالي 80 بالمائة من الأسر الكندية بحلول عام 2005. ولقد كانت كندا من أوائل البلدان في العالم التي أدركت مدى الحاجة إلى توصيل المدارس والمكتبات بالإنترنت ولقد تم نسخ برنامجها سكولنت SchoolNet حول العالم. وبرنامج SchoolNet من إنتاج وزارة الصناعة الكندية نجح في أن يجعل كندا أولى الأمم في العالم التي تربط مدارسها ومكتباتها بالطريق السريع للمعلومات.

 

http://www.droobedu.com/wp-content/uploads/eqtsad-canada1.jpg

 

الإقتصاد الكندي : 

بينما تحتل كندا مرتبة من بين العشرة أمم الصناعية الأولى، فهي أيضا تمر بنمو هائل في التكنولوجيا المتقدمة وصناعات الخدمات. فاقتصادها يعتمد على المعرفة كما أنه يزداد تنوعا، فهو لم يعد يعتمد حصريا على الموارد الطبيعية ولكن ينمو اقتصاد كندا من خلال التجديد والتكنولوجيا.

ففي عام 2002 تزايد الناتج المحلي الإجمالي بكندا GDP بنسبة 3.1% ليصل بذلك 1.15 ترليون دولار بأسعار السوق الحالية (إحصائيات كندا) وكان ذلك أقوى نمو في ال GDP من بين المدن الصناعية السبعة G7. واستمرارا في عام 2003 فقد كانت العمالة قوية ووصلت معدلات الفائدة إلى أدني تسجيل لها وبقي التضخم منخفضا ومستقرا.

وتوجد معظم الصناعات بكندا في أونتاريو وكويبك حيث يشتمل إنتاج السيارات على أكبر قطاع في هذه الصناعة. وتشتمل القطاعات الصناعية الأخرى الهامة على الأغذية والمشروبات والورق والمنتجات المرتبطة به والمعادن الأولية والمصنعة والبتروكيماويات والكيماويات.

إن المقاطعات التي تقع على المحيط الأطلنطي والبراري والمقاطعات التي تقع على المحيط الهادي في كندا يعتمد في اقتصادهم على الموارد الطبيعية بشكل أكبر. وتركز المقاطعات على المحيط الأطلنطي على صيد الأسماك والغابات والتعدين بينما تعتمد مقاطعات البراري على الزراعة والوقود غير العضوي بينما تكون القطاعات الاقتصادية الرئيسية لبريتيش كولومبيا هي الغابات والتعدين وكذلك السياحة.

الصادرات الكبرى: السيارات وقطع غيار السيارات والآلات والمعدات ومنتجات التكنولوجيا المتقدمة والبترول والغاز الطبيعي والمعادن ومنتجات الغابات والمزارع.

الواردات الكبرى: الآلات والمعدات الصناعية بما في ذلك الاتصالات والأجهزة الإلكترونية والسيارات وقطع غيار السيارات والمواد الصناعية (المعادن الخام والحديد والصلب والمعادن النفيسة والكيماويات والبلاستيك والقطن والصوف والمنسوجات الأخرى) بالإضافة إلى المنتجات والأطعمة المصنعة.

 

للمزيد من المعلومات بخصوص الدراسة في كندا و خدمات دروب في كندا . بإمكانك الإتصال بنا و الإستفسار مباشرة من خلال أحد وسائل الإتصال المتوفرة في ( صفحة الإتصال بنا )